أهمية تطوير بيئة العمل

لا يختلف إثنان على أن تطوير بيئة العمل وتحسينها يؤديان إلى خلق بيئة عمل محفزة وزيادة إنتاجية الموظف وبالتالي زيادة الأرباح، من هنا تنظر الشركات إلى تطوير بيئة العمل كجزء لا يتجزأ من نجاح العمل الإداري، لعلمها مدى تأثير هذا الموضوع على الناحية النفسية للموظفين وبالتالي على نوعية إنتاجيتهم. 

من هنا فإن البحث عن أفكار لتطوير بيئة العمل يبقى في صلب اهتمام الشركات، ومن الأفكار الأكثر شيوعًا:

  • اختيار الأثاث المناسب لبيئة العمل، وهو أمرٌ أساسي، فمعظم الأعمال تتطلب جلوسًا طويلًا على المكتب، مما يسبب آلامًا ومشاكل بالظهر والرقبة إذا بقي الموظف ساعات طويلة على وضعية واحدة باستخدام كرسي أو أثاث غير مريح.
  • إضافة الأغراض الشخصية لمكان العمل والتي من شأنها أن تزيد الاتصال العاطفي للموظف وارتباطه بالعمل، كوضع صورة لعائلته على المكتب أو صورة رسمها أحد أبنائه في المدرسة، أو مفكرة يكتب عليها مواعيده والتواريخ المهمة.
  • اختيار المكان المناسب للعمل، وأن يكون هادئًا وبيعدًا عن الضوضاء لأنها تسبب التوتر والصداع، والحرص على أن تكون الإضاءة والتهوية في المكاتب مناسبتين.
  • الاهتمام بمكان العمل لا سيما التركيز على النظافة والترتيب، فسوء نظافة بيئة العمل والفوضى هما من أكثر العوامل التي تؤثر سلبًا على إنتاجية الموظف.
  • وضع بعض النباتات، التي من شأنها أن تنعش المكان فاللون الأخضر هو من الألوان المريحة للعين ويبعث على الهدوء ويخفف الضغط.

بعض النصائح العملية في تطوير  بيئة العمل

لا شك أن خلق أجواء مؤاتية للعمل لا يأتي من العدم بل عن تخطيط مسبق، وأهداف مرسومة. وهنا بعض النصائح على صعيد العلاقة بين المدير والموظفين، وبين الموظفين أنفسهم، من شأنها إذ طُبِّق معظمها أن تثمر وتخلق جوًا من الإبداع والنجاح، وتسهم في تطوير بيئة العمل، وأبرز هذه النصائح:

  • بث روح التعاون، فالنجاح وليد التكاتف بين الموظفين، مما يساعد على تقديم حلول، وأفكار مفيدة لمصلحة العمل.
  • طريقة التواصل، واستعمال أسلوب إيجابي بعيدًا عن العصبية والسلبية، مما يعزز العلاقة بين المدير والموظفين، ويعزز العلاقات السليمة بين الموظفين.
  • توزيع المهام بشكل عادل، وهي من الأمور الضرورية والتي إن فشلت خلقت جوًّا من التوتر، وأدت إلى فشل حتمي. إذ يجب على المدير أن يوزع المهام حسب قدرات كل من موظفيه، وعدم إغراقهم بالمهام التي لا تنتهي.
  • المرونة والتفاعل الإيجابي وهما عاملان أساسيان يساهمان في خلق علاقة إنسانية بين المدير والموظف.
  • الاهتمام بالتدريب، كونه ينمي قدرات و مهارات الموظفين ويساهم في تطوير مهاراتهم، وزيادة قدرتهم على الإبداع.
  • الحوافز والمكافآت وهي ليست بالضرورة مادية، وتُعتبر وسيلة ناجحة لتحفيز الموظفين وزيادة قدرتهم الإنتاجية.
  • تشجيع الموظفين على الترفيه، لا سيما ممارسة التمارين الرياضية، والأنشطة الترفيهية المختلفة لأن هذه الأنشطة لها أثر فعال في توطيد علاقات الموظفين ببعضهم، وتخفيف ضغوط العمل، وتجديد طاقتهم .